الثقافة

7 أخطاء شائعة تُعيق ازدهار "الأماكن الثالثة" في المجتمعات العربية

تُعد الأماكن الثالثة حجر الزاوية للمجتمعات النابضة بالحياة، لكن العديد من الأخطاء تُعيق قدرتها على دعم التفاعل والترابط الاجتماعي في العالم العربي.

بقلم ريم السعدي8 دقيقة قراءةالرياض، SA
مشهد حيوي لمقهى ثقافي أو ساحة عامة في مدينة عربية تعج بالناس، يمثل الأماكن الثالثة.
EchoChase / AI-generated

تُشكل "الأماكن الثالثة"، وهي فضاءات المحايدة خارج المنزل والعمل التي تُعزز التفاعل الاجتماعي غير الرسمي، ركيزة أساسية لتكوين مجتمعات مترابطة وحيوية. ومع ذلك، تواجه هذه الفضاءات في العديد من البلدان العربية تحديات كبيرة تُعيق تطورها واستدامتها. غالبًا ما تنشأ هذه المشكلات من سوء الفهم جوهري لمقومات الأماكن الثالثة أو من تجاهل احتياجات المجتمع المحلي في عملية التخطيط والتصميم. تُبرز هذه المقالة سبعة أخطاء شائعة تُرتكب في هذا المجال، وتقدم حلولاً عملية لتجاوزها، بما يُمكننا من بناء مدن ومجتمعات أكثر ازدهارًا وتفاعلاً.

1. التركيز على المظاهر الجمالية دون الوظائف الاجتماعية

كثيرًا ما تُصمم الأماكن العامة في المدن العربية لتكون جميلة بصريًا، ولكنها تفشل في توفير البيئة المناسبة للتفاعل الاجتماعي الهادف. قد تكون الحدائق واسعة وممرات المشاة مزينة، لكنها تفتقر إلى المقاعد المريحة، ومناطق الظل الكافية، والنشاطات التي تُشجع الناس على البقاء والتحدث. هذه الأماكن الجميلة تتحول إلى مجرد "تحف فنية" يمر بها الناس دون أن تستضيفهم.

يحدث هذا الخطأ غالبًا بسبب إعطاء الأولوية للتصميم المعماري الفخم والميزانيات الكبيرة للمشاريع دون دراسة دقيقة للسلوك البشري أو احتياجات المجتمع المحلي. قد يكون المهندسون المعماريون والمطورون على دراية بأحدث الاتجاهات العالمية، لكنهم يفشلون في تكييفها مع السياق الثقافي والاجتماعي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (MENA)، حيث يتغير أنماط استخدام الفضاءات العامة بشكل كبير اعتمادًا على الظروف المناخية والتقاليد الاجتماعية.

للتغلب على ذلك، يجب تبني نهج تصميم يركز على الإنسان، حيث يتم إجراء دراسات ميدانية وتحليل للسلوك الاجتماعي قبل وأثناء عملية التصميم. ينبغي أن تتضمن المساحات مقاعد وفيرة ومناطق مظللة وخدمات عامة (مثل دورات المياه النظيفة وشبكات Wi-Fi مجانية) تُشجع الزوار على الاسترخاء والبقاء والتفاعل. على سبيل المثال، يمكن أن تُصمم الساحات العامة لدمج أكشاك للقهوة أو الكتب أو حتى مناطق لعرض الفنون الحرفية، مما يخلق بيئة جاذبة للتفاعل المستمر.

2. إهمال التنوع الثقافي والمجتمعي

تفتقر العديد من الأماكن الثالثة إلى جذب شرائح واسعة ومتنوعة من المجتمع، غالبًا ما تكون موجهة لفئة عمرية أو اجتماعية معينة. هذا الإهمال يؤدي إلى فضاءات أحادية الجانب لا تعكس التنوع الغني للمجتمعات العربية، حيث قد لا يجد الشباب، أو العائلات، أو كبار السن، أو مجموعات الأقليات الثقافية ما يُناسبهم.

يحدث هذا الخطأ نتيجة لعدم وجود تحليل دقيق للتركيبة الديموغرافية للمنطقة المحيطة، أو لوجود تصورات مسبقة حول ما يجب أن تكون عليه "الأماكن الثالثة". قد يكون التمويل محدودًا بحيث لا يكفي لإنشاء مرافق متنوعة، أو يُنظر إلى إرضاء جميع الشرائح على أنه تحدٍ لا يمكن تحقيقه. هذا يؤدي إلى تصميمات نمطية تفتقر إلى الأصالة والجاذبية الشاملة، ويُقلل من عدد الزوار بنسبة قد تصل إلى 40% وفقًا لبعض الدراسات الحضرية في المنطقة.

الحل يكمن في دمج التنوع كعنصر أساسي في مراحل التخطيط. يجب أن تستضيف الأماكن الثالثة أنشطة وفعاليات تُناسب جميع الأعمار والخلفيات الثقافية. يمكن تحقيق ذلك من خلال مساحات مرنة قابلة للتكييف، كمناطق للألعاب للأطفال، ومقاهي هادئة للقراءة، ومناطق للعروض الفنية الحية. دمج الفن المحلي، والموسيقى التقليدية، وورش العمل الثقافية يمكن أن يُعزز الشعور بالانتماء ويجذب جمهورًا أوسع. يجب أن تُشجع هذه الأماكن على إقامة فعاليات مثل "اليوم الوطني للقهوة السعودية" أو الأنشطة المحلية التي تُبرز التقاليد والثقافة.

3. غياب التمويل المستدام والإدارة الفعالة

كثير من المشاريع المتعلقة بالأماكن الثالثة تبدأ بحماس كبير ثم تتضاءل فعاليتها بمرور الوقت بسبب نقص التمويل المستدام والإدارة الضعيفة. تُصبح هذه المساحات مهملة، وتتدهور بنيتها التحتية، مما يُقلل من جاذبيتها وقدرتها على خدمة المجتمع.

ينبع هذا من الاعتماد المفرط على التمويل الحكومي الأولي أو تبرعات المانحين، دون وضع خطط طويلة الأجل للاستدامة المالية. قد تكون هناك أيضًا قلة في الخبرة بإدارة الفضاءات العامة بطريقة تُشجع على المشاركة وتُحافظ على جودتها، حيث قد لا تُخصص ميزانية كافية للصيانة الدورية، أو لتوظيف فريق إداري مؤهل. على سبيل المثال، تُظهر دراسات حالة في دبي أن المشاريع التي تعتمد على شراكات بين القطاعين العام والخاص تتميز بنجاح أكبر في الاستدامة بنحو 25%.

لتحقيق الاستدامة، يجب تطوير نماذج تمويل متنوعة تشمل الشراكات بين القطاعين العام والخاص، ورسوم رمزية على بعض الخدمات، أو تأجير أجزاء من المساحة للمقاهي والمحلات التجارية المحلية. يجب أن تُصاحب هذه الخطط إدارة احترافية تتولى الصيانة، وتنظيم الفعاليات، وجمع الملاحظات من المجتمع. يمكن أن تُشكل لجان مجتمعية للإشراف على هذه الأماكن وتوفير الدعم التطوعي.

الأماكن الثالثة ليست مجرد مساحات مادية؛ إنها الشريان الحيوي للمجتمع الذي يغذي الترابط والتواصل ويُشكل الهوية الجماعية.

د. علي العباسي، أستاذ علم الاجتماع الحضري بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن

4. غياب المشاركة المجتمعية في التصميم والتخطيط

كثيرًا ما يتم التخطيط للأماكن الثالثة وتنفيذها دون استشارة حقيقية للمجتمعات المستفيدة. يُؤدي هذا النهج من الأعلى إلى الأسفل إلى إنشاء مساحات لا تلبي الاحتياجات الفعلية للقاطنين، وتقلل من شعورهم بالملكية والمسؤولية تجاه هذه الأماكن.

غالبًا ما ينتج هذا الخطأ عن ضيق الوقت والميزانية، أو عن الافتراض بأن المخططين والخبراء هم الأدرى باحتياجات المجتمع. هذا يُفوت فرصة الاستفادة من المعرفة المحلية القيمة والرغبات الحقيقية للمستخدمين، مما يُنتج فضاءات غير مستخدمة أو تُستخدم بطرق غير مقصودة. في إحدى دراسات الحالة في القاهرة، أظهرت المشاريع التي تضمنت ورش عمل مجتمعية زيادة بنسبة 30% في معدلات الاستخدام والرضا مقارنة بالمشاريع التي أُنجزت بمعزل عن السكان.

يجب أن تُشجع السلطات المحلية والمطورون على إشراك المجتمع في جميع مراحل المشروع، من التصميم الأولي إلى التنفيذ والإدارة. يمكن تحقيق ذلك من خلال ورش العمل، والاستبيانات، والجلسات الحوارية المفتوحة. السماح للمجتمعات بالمشاركة في اتخاذ القرارات يزيد من احتمالية نجاح هذه الأماكن ويجعلها أكثر ملاءمة لاحتياجاتهم الفريدة. هذا يُعزز أيضًا حس الملكية والمسؤولية المشتركة.

5. عدم مراعاة الظروف المناخية القاسية

مشهد حيوي لمقهى ثقافي أو ساحة عامة في مدينة عربية تعج بالناس، يمثل الأماكن الثالثة.
تُعد الأماكن الثالثة حجر الزاوية للمجتمعات النابضة بالحياة، لكن العديد من الأخطاء تُعيق قدرتها على دعم التفاعل والترابط الاجتماعي في العالم العربي.EchoChase / AI-generated

تُغفل العديد من تصميمات الأماكن الثالثة في المنطقة العربية الظروف المناخية القاسية، وخاصة ارتفاع درجات الحرارة صيفًا. المساحات المفتوحة التي تفتقر للظل الكافي أو التبريد الطبيعي غالبًا ما تُصبح مهجورة خلال أشهر الصيف الحارة (من يونيو إلى سبتمبر)، وهو ما يُمثل حوالي 4 أشهر من العام، مما يُقلل من فعاليتها كفضاءات اجتماعية على مدار العام.

هذا الخطأ ينبع من اعتماد تصميمات عالمية لا تتناسب مع البيئة المحلية، أو من نقص الاستثمار في حلول التبريد المستدامة. قد تُركز بعض المخططات على الجماليات دون النظر إلى وظائف الاستدامة البيئية. النتيجة هي فضاءات لا تُشجع على التجمع إلا في الفترات القصيرة من العام، وتُصبح أقرب إلى "متاحف خارجية" تُزار فقط في الشتاء.

يتطلب التغلب على هذا التحدي دمج حلول تصميم بيئية ذكية. يمكن استخدام الأشجار والنباتات المحلية لتوفير الظل، وبناء الممرات المغطاة، وتطبيق تقنيات التبريد السلبية مثل استخدام الماء أو المواد العاكسة للحرارة. في بعض الحالات، يمكن دمج تكييف الهواء بشكل جزئي في مناطق جلوس محددة، مع استخدام الطاقة الشمسية لتقليل التكاليف البيئية والمالية. كما أن توفير "شرفات" مظللة ومداخل محمية من الشمس في تصميم الفضاءات يُعد حلاً فعالاً للغاية.

6. غياب البنية التحتية الرقمية الآمنة والجاذبة

في عصرنا الرقمي، أصبحت الاتصال بالإنترنت جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، ومع ذلك، تفتقر العديد من الأماكن الثالثة إلى بنية تحتية رقمية قوية وآمنة. عدم توفر شبكات Wi-Fi مجانية وموثوقة، أو وجود قيود على استخدام الأجهزة الإلكترونية، يُقلل من جاذبية هذه الأماكن، خاصة للشباب والطلاب الذين يرغبون في العمل أو التواصل.

ينشأ هذا الخطأ من عدم إدراك الأهمية المتزايدة للفضاءات المتصلة رقميًا، أو من مخاوف بشأن التكلفة أو الأمان السيبراني. قد يُنظر إلى توفير الإنترنت المجاني كعبء إضافي بدلاً من كونه استثمارًا في جاذبية المكان. تُظهر استطلاعات الرأي أن حوالي 60% من الشباب في المدن الكبرى بالمنطقة العربية يعتبرون توفر Wi-Fi عامة عاملاً حاسمًا في اختيار الأماكن العامة التي يرتادونها.

يجب على المخططين دمج البنية التحتية الرقمية في تصميم الأماكن الثالثة. توفير شبكات Wi-Fi مجانية وآمنة، ومحطات شحن للأجهزة المحمولة، وحتى شاشات تفاعلية تُعرض معلومات عن الفعاليات المحلية أو الأخبار، يمكن أن يُعزز من تجربة الزوار. من المهم أيضًا معالجة الجانب الأمني للشبكة لضمان حماية بيانات المستخدمين، مما يُعزز الثقة ويُشجع على الاستخدام.

7. عدم استغلال وإعادة تدوير الأماكن القديمة أو غير المستخدمة

تُركز جهود تطوير الأماكن الثالثة غالبًا على المشاريع الجديدة، بينما تُهمل الفرص الكبيرة في إعادة استخدام وتنشيط المباني القديمة أو المناطق الصناعية المهجورة. هذه المواقع تُعد كنوزًا غير مستغلة يمكن تحويلها إلى فضاءات مجتمعية فريدة ذات طابع خاص، بدلاً من تركها مهجورة تُشوه جمال المدن.

ينبع هذا الخطأ من التحديات اللوجستية والمالية المرتبطة بإعادة التأهيل، بالإضافة إلى الميل نحو السرعة والسهولة في البناء الجديد. قد تتضمن عملية إعادة التأهيل تصاريح معقدة، وتكاليف عالية لإزالة التلوث أو تعزيز الهياكل. ومع ذلك، فإن تجاهل هذه الفرص يُفقد المدن العربية جزءًا من تاريخها وهويتها، ويُحرم المجتمعات من فضاءات تُقدم تجارب فريدة لا يُمكن للمشاريع الجديدة أن تُقدمها بنفس السهولة.

الحل يكمن في تطوير سياسات تُشجع على إعادة استخدام المباني القديمة وتوفير حوافز للمطورين الذين يستثمرون في مشاريع التنشيط الحضري. يمكن تحويل المصانع القديمة إلى مراكز فنية وثقافية، أو المستودعات إلى أسواق مؤقتة (Pop-up markets)، أو حتى الساحات المهملة إلى حدائق مجتمعية. تُقدم مدينة جدة، على سبيل المثال، مبادرات ناجحة لتحويل مناطق تاريخية إلى نقاط جذب ثقافي تُساهم بنحو 15% في النشاط الاقتصادي المحلي في تلك المناطق. هذا لا يقتصر على توفير أماكن ثالثة فحسب، بل يُعزز أيضًا الذاكرة التاريخية للمدينة وشخصيتها المميزة.

العاملالأماكن الناجحة (مثال: مقاهي الكتب في عمان)الأماكن الفاشلة (مثال: ساحة عامة مهملة في الرياض)
التصميم الوظيفيمقاعد مريحة، مناطق ظل، منافذ كهرباء، Wi-Fiمقاعد قليلة، ظل غير كافٍ، لا يوجد Wi-Fi
التنوع الثقافيفعاليات ثقافية، ورش عمل، موسيقى حية، جاذبة للعائلات والشبابموجهة لفئة واحدة، لا توجد فعاليات منتظمة
التمويل والإدارةشراكات عامة-خاصة، رسوم رمزية، فريق متخصص للصيانةيعتمد على تمويل أولي، إدارة ضعيفة، نقص صيانة
المشاركة المجتمعيةاستبيانات وورش عمل دورية مع السكانتخطيط مركزي دون استشارة السكان
مراعاة المناخأشجار، مظلات، تبريد طبيعي، مناطق داخلية مكيفةمكشوفة للشمس، غير مستخدمة صيفًا
مقارنة بين الأماكن الثالثة الناجحة والفاشلة في المنطقة العربية (أمثلة افتراضية)

الأسئلة المتكررة

ما هي الأماكن الثالثة ولماذا هي مهمة للمجتمع؟

الأماكن الثالثة هي فضاءات اجتماعية محايدة لا تُعد المنزل (الأول) ولا العمل (الثاني)، مثل المقاهي، الساحات العامة، المكتبات، والمراكز المجتمعية. تُعد هذه الأماكن مهمة لأنها تُعزز التفاعل الاجتماعي غير الرسمي، وتبني الروابط المجتمعية، وتُساهم في تطوير شعور بالانتماء والهوية الجماعية، مما ينعكس إيجابًا على الصحة النفسية والعمران الحضري.

كيف يمكن للمجتمعات المحلية أن تُساهم في تطوير الأماكن الثالثة؟

يمكن للمجتمعات المحلية أن تُساهم بشكل فعّال من خلال المشاركة في ورش العمل وجلسات التصميم، وتقديم الملاحظات والأفكار حول احتياجاتهم. كما يمكنهم التطوع في إدارة الفعاليات والصيانة، أو تشكيل لجان للإشراف على هذه الأماكن، مما يُعزز من إحساسهم بالملكية ويُضمن أن الفضاء يلبي متطلباتهم الفعلية.

ما هو دور التكنولوجيا في تعزيز الأماكن الثالثة في العالم العربي؟

تلعب التكنولوجيا دورًا حيويًا في تعزيز الأماكن الثالثة من خلال توفير بنية تحتية رقمية، مثل شبكات Wi-Fi مجانية وموثوقة ومحطات شحن. كما يمكن استخدام الشاشات التفاعلية لعرض معلومات عن الفعاليات المحلية، وتسهيل التواصل بين الزوار، مما يجعل هذه الأماكن أكثر جاذبية وعملية للمستخدمين المعاصرين.

هل يمكن للمقاهي والمساحات التجارية أن تكون أماكن ثالثة فعالة؟

نعم، يمكن للمقاهي والمساحات التجارية، خاصة تلك التي تُصمم بطريقة تُشجع على الجلوس المريح والتفاعل، أن تُشكل أماكن ثالثة فعالة. عندما تُقدم هذه الأماكن خدمات إضافية مثل الكتب أو الفعاليات الثقافية أو مساحات العمل المشتركة، فإنها تُصبح أكثر من مجرد أماكن للشراء والبيع، وتُساهم في بناء المجتمع.

ما هي التحديات المناخية الكبرى التي تواجه تصميم الأماكن الثالثة في المنطقة العربية؟

التحديات المناخية الكبرى تشمل ارتفاع درجات الحرارة الشديدة خلال فصل الصيف، والأشعة الشمسية المباشرة القوية، وندرة المياه. تتطلب هذه الظروف تصميمات مبتكرة تُوفر الظل الكافي، وتُدمج تقنيات التبريد الطبيعي، وتُستخدم نباتات تتحمل الجفاف، بحيث تُصبح هذه الأماكن قابلة للاستخدام على مدار العام.

كيف يمكن لسياسات التخطيط العمراني أن تُدعم الأماكن الثالثة؟

يمكن لسياسات التخطيط العمراني أن تُدعم الأماكن الثالثة عبر تخصيص مساحات كافية في المخططات الحضرية الجديدة، وتقديم حوافز للمطورين لإنشاء هذه الفضاءات. كما يجب أن تُشجع السياسات على إعادة استخدام المباني القديمة وتحويلها إلى مراكز مجتمعية، وتُفرض معايير للتصميم الشامل والمستدام يراعي احتياجات جميع شرائح المجتمع.

كيف وصلك هذا؟

قراءات ذات صلة

مزيد من هذا الكاتبريم السعدي

أبحاث مختارة